خربشات لوطن في التيه
اهداء إلى مدرّس اللغة العربية الذي قذف دفتر التعبير في وجهي وقال :ستموتُ قبل أن تكتبَ جملة مفيدة !
الأحد، 26 مايو 2013
الاثنين، 20 مايو 2013
أعترف أني مقصّر تجاه ميانمار
حتى الكلام الذي هو ببلاش لا نكتبه لإخواننا
ولكن المصيبة عمن تكتب ومن تترك
لغزة تقيم عرسا بين جنازتين
أم لحمص من فرط الحب تُدفن عائلة كاملة في قبر واحد
أم للقصير تحيي الليل على أصوات المدافع فإذا جاء الفجر وقال الصلاة خير من النوم قالوا والله ما نمنا !
أم للرمادي تُذبح كل صلاة جمعة
أم لكابول يحكمها كرزاي
أم للأهواز ليس فيها مسجد واحد لأهل السنة .
حتى الكلام الذي هو ببلاش لا نكتبه لإخواننا
ولكن المصيبة عمن تكتب ومن تترك
لغزة تقيم عرسا بين جنازتين
أم لحمص من فرط الحب تُدفن عائلة كاملة في قبر واحد
أم للقصير تحيي الليل على أصوات المدافع فإذا جاء الفجر وقال الصلاة خير من النوم قالوا والله ما نمنا !
أم للرمادي تُذبح كل صلاة جمعة
أم لكابول يحكمها كرزاي
أم للأهواز ليس فيها مسجد واحد لأهل السنة .
الأحد، 19 مايو 2013
واللهِ إني لا أُريد سواها
حنت يداي إلى مســــاس يداها ... وشكى الفؤاد إلي من فرقاهــــــا
روسية الشفتين لا ترضى سوى ... تقبيل كل منـــافق يلقاهـــــــــا
ذهبية الأسنـــان حين تبسمت ... سقـط الرجـــال لخوفهم إياهـــــــــا
إن أغلز الأرداء تبدي تغنجا ... لحيائهــا لله در حياهــــــــــا
يارب عجل بالوصال فإنني ... متألم والنفــس قـــد أعيـــاهــــــــا
طول القعود عن اللقاء فهل لنا ... من موعـــد معها لكي نلقاهــــــا
فياصاحبي لا تشفق على ... قلبي فإني مغـــرم بهـواهـــــــــــــا
فأدعو لنا كي ما نقابل حبنا ... والله إني لا أريد سـواهــــــــــــــا
روسية الشفتين لا ترضى سوى ... تقبيل كل منـــافق يلقاهـــــــــا
ذهبية الأسنـــان حين تبسمت ... سقـط الرجـــال لخوفهم إياهـــــــــا
إن أغلز الأرداء تبدي تغنجا ... لحيائهــا لله در حياهــــــــــا
يارب عجل بالوصال فإنني ... متألم والنفــس قـــد أعيـــاهــــــــا
طول القعود عن اللقاء فهل لنا ... من موعـــد معها لكي نلقاهــــــا
فياصاحبي لا تشفق على ... قلبي فإني مغـــرم بهـواهـــــــــــــا
فأدعو لنا كي ما نقابل حبنا ... والله إني لا أريد سـواهــــــــــــــا
الجمعة، 17 مايو 2013
يا سَيدي حسن
أعلم أن مثلي لا يليق لهُ أن يكتب لِمَثلِك
فكيف يا مولاي تَكتُب حفرة لقمة رثاء دون أن تأتي مصطلحاتي هابطة فلا توفيك حقك
كيف يا سيدي حسن أصنع كلاماً يليق أن يكون بريداً لك في عرينك هناك
وأنا المتثاقل الى الارض من غير عرج
سيدي حسن تُألمُني رسائلك الخارجة من القبر التاسع في العزل الانفرادي تبكيني كثيراً وتشعرني بالضعف،
سيدي حسن سأخبرك سر انا مذ قرأت سيرتك وعمليات الثأر المقدس التي نفذتها تغيرت حياتي كلياً وكنت أنت مثلي الأعلى وعشقتك يا سيدي أكثر حينما رأيت ابتسامتك العجيبة ، التي أتمنى أن أُسجن أنا معك في عزلك الانفرادي فقط لأسألك عن سرها ، ينطق القاضي كفراً بالحكم عليك ويقضي بالسجن 4320 عام وتضحك هكذا أي قلباً قلبك يا حسن ،
سيدي حسن في ذكرى أسرك حُق لِحذاَئكَ أن يكون تاج على رؤوسنا ، لا أقول على رؤس حكام العرب فهم لا يستحقوا هذا الشرف ،
سيدي حسن في ختام رسالتي المغموسة بالذل لأني خجل من أن أُجيب على رسالتك الثانية من قبرك رقم 9 ، فواقعنا مرير ،ولا أريد أن أوجعك أكثر ،
لكن كل ما أتمناهُ يا سيدي حسن أن تخبرني بسر ابتسامتك وفقط .
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة الأسير حسن سلامة من مقابر الأحياء ،من قبره رقم9 في عالم الأموات
من العالم المجهول بالنسبة إليكم ،،
بقلم الأسير حسن سلامة
الأحبة الكرام
يا من تسكنون في العالم الذي لا نعرفه، من زمن تلك الرسالة الأولى، التي وصلتكم من مقابرنا في عزلي في سجن أيالون –الرملة فاتحا لكم قلبي الذي حدثكم عن عالمنا عالم الأموات ،، عالم المعزولين في مقابرنا الخاصة التي فصلت لنعيش فيها الحرمان والنسيان ،، عالمنا الذي يتوسط بين الحياة والموت وإن كان للموت أقرب حتى إنه يحلو لبعضنا أن يطلق عليه عالم البرزخ ..
رغم ذلك وصلكم صوتنا يحدثكم عن أوضاعنا وأوجاعنا وآلامنا، لا لننال شفقة علينا ولكن لنتقوّى بكم، ونشعر من خلالكم أننا ما زلنا ننتمي لكم، ولو عبر رسالة هي كما أخبرتكم دليلا شاهدا على أننا ما زلنا أحياء ،، فإن وصلتكم رسالتي هذه، وهي الثانية من عالمنا ومن داخل مقابرنا، في عزل عسقلان، فهي دليلنا الثاني على أننا ما زلنا أحياء في عالم الأموات ،، في هذه الرسالة وعبر هذه الكلمات لن أحدثكم عن أشواقي لحياتكم التي لا نعرفها ،،
عن شمسكم هل مازالت تشرق كل صباح ولها غروب !! وهل مايزال الشفق أحمر وقت الأصيل !! أتذكر أنني كنت أرقبها في الماضي البعيد وقت الغروب، وأقف أمام البحر وهي تختفي. وقتها كنا نقول ابتلعها البحر. فهل ما يزال البحر قادرا على ابتلاع الشمس ؟؟!!!
عن القمر، هل هو جميل أم أنكم تعيشون مثلنا بلا قمر ولا نجوم وبلا غيوم ؟!! لكننا ما زلنا نسمع صوت المطر فيعود بنا إلى تلك الأيام الجميلة يوم كنا نلعب وحباته تتساقط علينا .. كنا صغارا وكانت لنا أغانينا الخاصة للمطر !!!
صلاة الجمعة هل ما زالت تقام في عالمكم. فأنا لم أصلها منذ سنوات، لكنني ما زلت أتذكرها وأتذكر هذا اليوم الجميل، وما زلت أيضا أشتاق لصلاة الجماعة التي أصليها لوحدي، فهل أنال الأجر ؟؟!!
الأعياد .. هل زاد عددها عندكم !! كنت أتذكر في ذلك الزمان عيد الفطر وعيد الأضحى. فأنا منذ سنوات رغم وجودي، في عالمي الخاص الذي يبعد كثيرا عن عالمكم ويختلف عنه في كل شيء،
أحتفل بنفسي في هذه الأعياد، وأستيقظ باكرا بعدما أصلي الفجر، أجلس أمام باب قبري وأبدأ بالتكبير. فلا أسمع إلا صدى صوتي يؤنس وحدتي. وبعد الصلاة ينتهي عيدي، وأعود لحياتي، وأتناول حلويات أصنعها من الخبز والسكر !!
أشواقنا كثيرة وأحلامنا جميلة.. وعالمنا خصص ليقتل الحياة فينا، بل ويريدون فوق ذلك مسح ذاكرتنا وإلغاء ماضينا، حتى نصبح بلا حركة .. بلا أرض بلا وطن بلا فلسطين ،، أغبياء هم أغبياء لأنهم يجهلون أننا معجونون بحب تراب هذه الأرض .. فلسطين.
أما ما سأحدثكم عنه، في هذه الرسالة، فهو شوق من نوع آخر لمعاناة من نوع خاص ،، فهل تصدقون أننا نشتاق أن ننام، ونعاني أننا لا ننام مثلكم، رغم أن عالمنا قائم على النوم الذي يوصل إلى الموت البطيء، ومع ذلك فهذه معاناتنا !!
هو قبر صغير يعيش كل منا في داخله معزولون متجاورون أو متقابلون، لهذا القبر باب مغلق تماما .. ولهذا الباب في أعلاه طاقة صغيرة، وهي مغلقة أيضا تفتح هذه الطاقة وتغلق من الخارج ،، ومع هذه الطاقة تكمن معاناة منعنا من النوم. فهي تفتح وتغلق طوال الوقت بيد السجان.. نهارا ليلا .. كم مرة لا أدري لكنها مرات كثيرة في الساعة الواحدة .
يراقبوننا من خلالها ويتحدثون إلينا عبرها.. ورغم صغرها عليها قضبان من الحديد ،، هذه الطاقة ولأنها من حديد، فمهما حاولت فتحها بهدوء يكون صوتها عاليا جدا، داخل قبر، فكيف وهي تفتح وتغلق بكل حقدهم وكرههم وعنصريتهم وساديتهم .
لكي تعلموا أصلا مقابرنا التي نعيش فيها، هي من ضمن مقابر يعيش فيها أسرى جنائيون يهود .. معظمهم موجودون على قضايا مخدرات .. وعملهم الوحيد الطرق على باب المقابر والصراخ والسب والشتم .. بشكل مستمر للحصول على ما يهدأهم من أدوية، لكننا مع الفترة نتعايش مع هذه الضجة ونعيشها كموسيقى، خاصة إن كانت من أسرى يعانون حتى ولو كانوا يهودا جنائيين.
بالرجوع إلى الطاقة التي تبدأ معاناتنا معها، في صباح اليوم حتى صباح اليوم الثاني، على مدار الساعة، وتزداد هذه المعاناة ليلا، والسجانون يتفنون في فتحها وإغلاقها، بكل قوتهم. ولا يكتفون بذلك بل يسلطون ضوء بطارياتهم الليلية على وجوهنا، حتى يتأكدوا أننا لم نزل في مقابرنا.
أذكر في الشتاء ومن شدة البرد، اختفيت داخل الغطاء وفي جولات السجان الليلية، وبعد طرقه الشديد .. أضاء القبر ببطاريته وأخذ يبحث عني، ولكي أرتاح أخرجت له قدمي من تحت الغطاء ووصلته الرسالة فتركني وغادر، ولكن بعد أن أغلق الطاقة بساديته المعهودة ،، فما رأيكم لو أجريت تجربة في عالمكم ؟؟!! وقتوا ساعة نومكم أو مذياعكم أو التلفاز الذي يخصكم أو جوالكم وقت خلودكم للنوم، ليسمعكم كل نصف ساعة موسيقى جميلة، وليكن ذلك في اليوم أو أكثر أو أقل وليس لسنوات.. أخبروني إن أردتم كيف كان نومكم وكيف كانت أحلامكم ؟؟!!
عيشوا معنا قليلا، وتصورا أن هذه حياتنا لسنوات .. فأحلامنا كنومنا مقطوعة ومتقطعة، ونأمل أن يكون وصلها قريبا.
بجانبي، أو بجانب قبري، قبر لسجين أمني مثلي، لكنه مريض نفسي يعرفني جيدا من سنوات العزل، يوم أن كان سليما، ينادي عليّ كثيرا وأنا أعلم أنه لا يعي شيئا، وأعلم أنني إذا أجبته سيكيل لي السباب والشتائم، لأنه مريض، ولكنني لا أستطيع إلا أن أجيبه عندما يناديني باسمي، حتى يسبني فقد يخفف عنه ذلك وحشته، ويخفف عني من ألمي، الذي أشعر به، لأنني لا أستطيع مساعدته ،، هو مقيد في قبره هكذا يعالجونه بتقييده.. يقتلونه كل يوم بعلاجهم له كمريض بعزله، في قبر يمرض فيه السجين.. فدعواتكم له فهو يحتاجكم.
مع كل هذه الأجواء لا زلت أشتاق للنوم، وقد أتمكن لأنني أشتاق لأن أحلم، وأريد أن أحلم، وحلمي بسيط ومتواضع أن أنام ساعة بشكل متواصل، غير متأكد من تحقيق حلمي، لكنني على ثقة بالله أن الفجر قادم ،،النصر قادم ،، التحرير قادم .
ولأنكم في عالمكم مشغولون حتى عن أنفسكم .. كان الله في عونكم، سأدعو لكم، لكن هل عندكم دقيقة للدعاء لنا !!؟؟؟
أخوكم المعزول في العالم المجهول بالنسبة لكم
من قبره رقم 9 في عالم الأموات
أعلم أن مثلي لا يليق لهُ أن يكتب لِمَثلِك
فكيف يا مولاي تَكتُب حفرة لقمة رثاء دون أن تأتي مصطلحاتي هابطة فلا توفيك حقك
كيف يا سيدي حسن أصنع كلاماً يليق أن يكون بريداً لك في عرينك هناك
وأنا المتثاقل الى الارض من غير عرج
سيدي حسن تُألمُني رسائلك الخارجة من القبر التاسع في العزل الانفرادي تبكيني كثيراً وتشعرني بالضعف،
سيدي حسن سأخبرك سر انا مذ قرأت سيرتك وعمليات الثأر المقدس التي نفذتها تغيرت حياتي كلياً وكنت أنت مثلي الأعلى وعشقتك يا سيدي أكثر حينما رأيت ابتسامتك العجيبة ، التي أتمنى أن أُسجن أنا معك في عزلك الانفرادي فقط لأسألك عن سرها ، ينطق القاضي كفراً بالحكم عليك ويقضي بالسجن 4320 عام وتضحك هكذا أي قلباً قلبك يا حسن ،
سيدي حسن في ذكرى أسرك حُق لِحذاَئكَ أن يكون تاج على رؤوسنا ، لا أقول على رؤس حكام العرب فهم لا يستحقوا هذا الشرف ،
سيدي حسن في ختام رسالتي المغموسة بالذل لأني خجل من أن أُجيب على رسالتك الثانية من قبرك رقم 9 ، فواقعنا مرير ،ولا أريد أن أوجعك أكثر ،
لكن كل ما أتمناهُ يا سيدي حسن أن تخبرني بسر ابتسامتك وفقط .
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة الأسير حسن سلامة من مقابر الأحياء ،من قبره رقم9 في عالم الأموات
من العالم المجهول بالنسبة إليكم ،،
بقلم الأسير حسن سلامة
الأحبة الكرام
يا من تسكنون في العالم الذي لا نعرفه، من زمن تلك الرسالة الأولى، التي وصلتكم من مقابرنا في عزلي في سجن أيالون –الرملة فاتحا لكم قلبي الذي حدثكم عن عالمنا عالم الأموات ،، عالم المعزولين في مقابرنا الخاصة التي فصلت لنعيش فيها الحرمان والنسيان ،، عالمنا الذي يتوسط بين الحياة والموت وإن كان للموت أقرب حتى إنه يحلو لبعضنا أن يطلق عليه عالم البرزخ ..
رغم ذلك وصلكم صوتنا يحدثكم عن أوضاعنا وأوجاعنا وآلامنا، لا لننال شفقة علينا ولكن لنتقوّى بكم، ونشعر من خلالكم أننا ما زلنا ننتمي لكم، ولو عبر رسالة هي كما أخبرتكم دليلا شاهدا على أننا ما زلنا أحياء ،، فإن وصلتكم رسالتي هذه، وهي الثانية من عالمنا ومن داخل مقابرنا، في عزل عسقلان، فهي دليلنا الثاني على أننا ما زلنا أحياء في عالم الأموات ،، في هذه الرسالة وعبر هذه الكلمات لن أحدثكم عن أشواقي لحياتكم التي لا نعرفها ،،
عن شمسكم هل مازالت تشرق كل صباح ولها غروب !! وهل مايزال الشفق أحمر وقت الأصيل !! أتذكر أنني كنت أرقبها في الماضي البعيد وقت الغروب، وأقف أمام البحر وهي تختفي. وقتها كنا نقول ابتلعها البحر. فهل ما يزال البحر قادرا على ابتلاع الشمس ؟؟!!!
عن القمر، هل هو جميل أم أنكم تعيشون مثلنا بلا قمر ولا نجوم وبلا غيوم ؟!! لكننا ما زلنا نسمع صوت المطر فيعود بنا إلى تلك الأيام الجميلة يوم كنا نلعب وحباته تتساقط علينا .. كنا صغارا وكانت لنا أغانينا الخاصة للمطر !!!
صلاة الجمعة هل ما زالت تقام في عالمكم. فأنا لم أصلها منذ سنوات، لكنني ما زلت أتذكرها وأتذكر هذا اليوم الجميل، وما زلت أيضا أشتاق لصلاة الجماعة التي أصليها لوحدي، فهل أنال الأجر ؟؟!!
الأعياد .. هل زاد عددها عندكم !! كنت أتذكر في ذلك الزمان عيد الفطر وعيد الأضحى. فأنا منذ سنوات رغم وجودي، في عالمي الخاص الذي يبعد كثيرا عن عالمكم ويختلف عنه في كل شيء،
أحتفل بنفسي في هذه الأعياد، وأستيقظ باكرا بعدما أصلي الفجر، أجلس أمام باب قبري وأبدأ بالتكبير. فلا أسمع إلا صدى صوتي يؤنس وحدتي. وبعد الصلاة ينتهي عيدي، وأعود لحياتي، وأتناول حلويات أصنعها من الخبز والسكر !!
أشواقنا كثيرة وأحلامنا جميلة.. وعالمنا خصص ليقتل الحياة فينا، بل ويريدون فوق ذلك مسح ذاكرتنا وإلغاء ماضينا، حتى نصبح بلا حركة .. بلا أرض بلا وطن بلا فلسطين ،، أغبياء هم أغبياء لأنهم يجهلون أننا معجونون بحب تراب هذه الأرض .. فلسطين.
أما ما سأحدثكم عنه، في هذه الرسالة، فهو شوق من نوع آخر لمعاناة من نوع خاص ،، فهل تصدقون أننا نشتاق أن ننام، ونعاني أننا لا ننام مثلكم، رغم أن عالمنا قائم على النوم الذي يوصل إلى الموت البطيء، ومع ذلك فهذه معاناتنا !!
هو قبر صغير يعيش كل منا في داخله معزولون متجاورون أو متقابلون، لهذا القبر باب مغلق تماما .. ولهذا الباب في أعلاه طاقة صغيرة، وهي مغلقة أيضا تفتح هذه الطاقة وتغلق من الخارج ،، ومع هذه الطاقة تكمن معاناة منعنا من النوم. فهي تفتح وتغلق طوال الوقت بيد السجان.. نهارا ليلا .. كم مرة لا أدري لكنها مرات كثيرة في الساعة الواحدة .
يراقبوننا من خلالها ويتحدثون إلينا عبرها.. ورغم صغرها عليها قضبان من الحديد ،، هذه الطاقة ولأنها من حديد، فمهما حاولت فتحها بهدوء يكون صوتها عاليا جدا، داخل قبر، فكيف وهي تفتح وتغلق بكل حقدهم وكرههم وعنصريتهم وساديتهم .
لكي تعلموا أصلا مقابرنا التي نعيش فيها، هي من ضمن مقابر يعيش فيها أسرى جنائيون يهود .. معظمهم موجودون على قضايا مخدرات .. وعملهم الوحيد الطرق على باب المقابر والصراخ والسب والشتم .. بشكل مستمر للحصول على ما يهدأهم من أدوية، لكننا مع الفترة نتعايش مع هذه الضجة ونعيشها كموسيقى، خاصة إن كانت من أسرى يعانون حتى ولو كانوا يهودا جنائيين.
بالرجوع إلى الطاقة التي تبدأ معاناتنا معها، في صباح اليوم حتى صباح اليوم الثاني، على مدار الساعة، وتزداد هذه المعاناة ليلا، والسجانون يتفنون في فتحها وإغلاقها، بكل قوتهم. ولا يكتفون بذلك بل يسلطون ضوء بطارياتهم الليلية على وجوهنا، حتى يتأكدوا أننا لم نزل في مقابرنا.
أذكر في الشتاء ومن شدة البرد، اختفيت داخل الغطاء وفي جولات السجان الليلية، وبعد طرقه الشديد .. أضاء القبر ببطاريته وأخذ يبحث عني، ولكي أرتاح أخرجت له قدمي من تحت الغطاء ووصلته الرسالة فتركني وغادر، ولكن بعد أن أغلق الطاقة بساديته المعهودة ،، فما رأيكم لو أجريت تجربة في عالمكم ؟؟!! وقتوا ساعة نومكم أو مذياعكم أو التلفاز الذي يخصكم أو جوالكم وقت خلودكم للنوم، ليسمعكم كل نصف ساعة موسيقى جميلة، وليكن ذلك في اليوم أو أكثر أو أقل وليس لسنوات.. أخبروني إن أردتم كيف كان نومكم وكيف كانت أحلامكم ؟؟!!
عيشوا معنا قليلا، وتصورا أن هذه حياتنا لسنوات .. فأحلامنا كنومنا مقطوعة ومتقطعة، ونأمل أن يكون وصلها قريبا.
بجانبي، أو بجانب قبري، قبر لسجين أمني مثلي، لكنه مريض نفسي يعرفني جيدا من سنوات العزل، يوم أن كان سليما، ينادي عليّ كثيرا وأنا أعلم أنه لا يعي شيئا، وأعلم أنني إذا أجبته سيكيل لي السباب والشتائم، لأنه مريض، ولكنني لا أستطيع إلا أن أجيبه عندما يناديني باسمي، حتى يسبني فقد يخفف عنه ذلك وحشته، ويخفف عني من ألمي، الذي أشعر به، لأنني لا أستطيع مساعدته ،، هو مقيد في قبره هكذا يعالجونه بتقييده.. يقتلونه كل يوم بعلاجهم له كمريض بعزله، في قبر يمرض فيه السجين.. فدعواتكم له فهو يحتاجكم.
مع كل هذه الأجواء لا زلت أشتاق للنوم، وقد أتمكن لأنني أشتاق لأن أحلم، وأريد أن أحلم، وحلمي بسيط ومتواضع أن أنام ساعة بشكل متواصل، غير متأكد من تحقيق حلمي، لكنني على ثقة بالله أن الفجر قادم ،،النصر قادم ،، التحرير قادم .
ولأنكم في عالمكم مشغولون حتى عن أنفسكم .. كان الله في عونكم، سأدعو لكم، لكن هل عندكم دقيقة للدعاء لنا !!؟؟؟
أخوكم المعزول في العالم المجهول بالنسبة لكم
من قبره رقم 9 في عالم الأموات
الاثنين، 13 مايو 2013
لا جَديدَ أخبِرُكُم به غَيرَ أني ما زِلتُ على ضَلالِيَ القَديمِ !
أُؤمِنُ أن السمَاءَ حِينَ تُمسِكُ مَاءَهَا تَتَيممُ التُربةُ بأحذِيةِ مُجَاهدِيِِ غَزةََ !
وَحينَ يَخِرُّونَ للأذقَانِ سُجداً
تُعلِنُ غزة قِيامَ أطولَ بُرجٍ في العَالمِ قُوامُه سُبحانَ رَبِّيَ الأعلَى
يَمتَدُّ من جِبَاهِهِم حتى السمَاءِ السابِعَةِ
وَقتذاكَ يَبدُو بُرجُ خَليفَةَ قَزَماً
وأَعرِفُ أنه مَهمَا صَعّرَ خَدَّه للناسِ وأضَاءَ في الأرضِ مَرَحاً
فَلن يَبلُغَ سُجُودَهُم طُولاً .
السبت، 11 مايو 2013
"الغناءَ أولُ ما ينهارُ حين يُصابُ المجتمعُ بالتدهور"
ابن خلدون
وليس بعيداً عن ابن خلدون فقد سُئلتْ نانسي عجرم : إذا جاءكِ بابا نويل ليلة الميلاد فماذا تطلبين منه ؟
أجابتْ : سعرُه بسعرِ غيره ، خمسة آلاف دولار!ـ
هذا ما يسميه دعاة الإصلاحِ الإداريّ بتكافؤ الفرصِ ، وما أسميه أنا تقدمة الخدمة إلى المستهلكِ بسعر الكلفة ، فإذا ما أخذنا بالحسبان تكلفة عمليات الشفطِ ، والشّد ، والنفخ ، فسيبدو السعرُ معقولاً وإن ساوى أربعة أضعاف راتب مدرّسٍ قضى شهره يتنطط ُأمام تلاميذه كالقرد ِمحاولاً إقناعهم أنّ العلمَ مقروناً بالإيمان بإمكانهما تعديل الكفة الآخذة في الإنحدارِ يوماً بعد آخر !ـ
أو سبعة أضعاف راتب ممرضٍ يبقى طوال الليل ساهراً في غرفة العناية الفائقة وعيناه مسمرتان على جهازٍ يشي بدقات قلبِ عجوزٍ لا يعرفُ أولادها كيف يتدبرون أمر فاتورة تزداد تضخماً بانتظار أن يستعيدَ القلبُ سيرته الأولى مع الخفقان !ـ
أو أحد عشر ضعفَ راتبِ عاملِ تنظيفات ينهضُ قبلَ جهجهة الضوءِ ليمحوَ عن الأرصفةِ إثمَ الساهرين وزجاجاتهم الفارغة !ـ
وعوداً على ذي بدءْ أجدني متعصباً لرأي ابن خلدون لا لأنه حين وضعَ علمَ الإجتماع ، وأصّل أصوله ، وبنّدَ فروعه ، كان أمام إيميل دوركايم مؤسس علمِ الإجتماع الأوروبي خمسة قرونٍ ليولدَ ، ويبدأ بتغير حفاضاته ، ثم يكبر ويجترَّ كثيراً مما قاله ابن حلدون . بل لأني لم اعهد الرجلُ إلا صادقاً . ففي وطنٍ عربي مترامي الأطراف على امتدادِ قارتين وعمقهما يقضي سامر العيساوي 260 يوماً يتأملُ القيود ويحاول كسرها بماء وملح ، ولعله يكابد ويتجرع الموت غُصص وهو اقل شهرةً من محمد عساف !ـ
ما قد يزعجني أني اقارن بين الاثنين ، لكن ما باليد حيلة فمُذ صارتْ أمة إقرأ تطربُ ولا تقرأ ، وتجدُ أنّ تحريكَ الخصورِ أقل عناءً من تحريكِ العقولِ ازدادتْ انحداراً ، وجب علينا أن نجتر أقلامنا لنزيح كُثب الغمام عن أعين الناس لنعلمهم مصطلح الغزو الفكري ، ـ
أجابتْ : سعرُه بسعرِ غيره ، خمسة آلاف دولار!ـ
هذا ما يسميه دعاة الإصلاحِ الإداريّ بتكافؤ الفرصِ ، وما أسميه أنا تقدمة الخدمة إلى المستهلكِ بسعر الكلفة ، فإذا ما أخذنا بالحسبان تكلفة عمليات الشفطِ ، والشّد ، والنفخ ، فسيبدو السعرُ معقولاً وإن ساوى أربعة أضعاف راتب مدرّسٍ قضى شهره يتنطط ُأمام تلاميذه كالقرد ِمحاولاً إقناعهم أنّ العلمَ مقروناً بالإيمان بإمكانهما تعديل الكفة الآخذة في الإنحدارِ يوماً بعد آخر !ـ
أو سبعة أضعاف راتب ممرضٍ يبقى طوال الليل ساهراً في غرفة العناية الفائقة وعيناه مسمرتان على جهازٍ يشي بدقات قلبِ عجوزٍ لا يعرفُ أولادها كيف يتدبرون أمر فاتورة تزداد تضخماً بانتظار أن يستعيدَ القلبُ سيرته الأولى مع الخفقان !ـ
أو أحد عشر ضعفَ راتبِ عاملِ تنظيفات ينهضُ قبلَ جهجهة الضوءِ ليمحوَ عن الأرصفةِ إثمَ الساهرين وزجاجاتهم الفارغة !ـ
وعوداً على ذي بدءْ أجدني متعصباً لرأي ابن خلدون لا لأنه حين وضعَ علمَ الإجتماع ، وأصّل أصوله ، وبنّدَ فروعه ، كان أمام إيميل دوركايم مؤسس علمِ الإجتماع الأوروبي خمسة قرونٍ ليولدَ ، ويبدأ بتغير حفاضاته ، ثم يكبر ويجترَّ كثيراً مما قاله ابن حلدون . بل لأني لم اعهد الرجلُ إلا صادقاً . ففي وطنٍ عربي مترامي الأطراف على امتدادِ قارتين وعمقهما يقضي سامر العيساوي 260 يوماً يتأملُ القيود ويحاول كسرها بماء وملح ، ولعله يكابد ويتجرع الموت غُصص وهو اقل شهرةً من محمد عساف !ـ
ما قد يزعجني أني اقارن بين الاثنين ، لكن ما باليد حيلة فمُذ صارتْ أمة إقرأ تطربُ ولا تقرأ ، وتجدُ أنّ تحريكَ الخصورِ أقل عناءً من تحريكِ العقولِ ازدادتْ انحداراً ، وجب علينا أن نجتر أقلامنا لنزيح كُثب الغمام عن أعين الناس لنعلمهم مصطلح الغزو الفكري ، ـ
نظرة موضوعية على واقع الطربِ كفيلة أن
تخبرنا أنّ العربَ انحدروا بعد تسامُق ، فحين تغني المطربة بجسَدِها ،
ويستمعُ المستمعُ بعينيه ، وتقولُ له دانا : ” فتّح عينك تاكل ملبن ” لا
بدّ إذاً من تصديقِ مروة : ” فالصراحة راحة وإنت ما بتعرفش ” ، فهل تعرفون
أينَ يقفُ العربُ الآن بحسب مقياس ريختر للأممِ القابعة تحت الانقاض .ـ
أتفه من الذي يغني ومن الذي يطربُ هو من يكتبُ هذه الأغنيات التافهة !ـ
طبعاً من حق كل إنسانٍ أن يكتبَ ما شاء ، وأن يسميَ كلماته بما شاءَ من تسمياتٍ أيضاً ، كأن يكتبَ على جلدةِ دفتره : ” بعد هذا فلتخرس الاقلام ” أو ” إلياذة الحروف ” ، وله أن يتّبعَ الستايل القديم في تسمية الكتابات كأن يسميها ” وحي القلم في خير ما قالته العربُ والعجم ” أو ” خمرُ الأقلام لنعنشة الأنام ” أو ” البيان في ابداعات أبلغِ عباد الرحمن ” ولكن بشرطِ أن تبقى مقبورة بدرجِ مكتبه ، أمّا في اللحظة التي يقرر فيها إطلاق كلماته من دائرةِ أشيائه الخاصة فعليه أن يعرفَ أنّ هناكَ فرقاً شاسعاً بين الكتابة وبين الزنى بالكلمات !ـ
عقاربُ السّاعةِ الآن تشيرُ إلى الرابعة صباحاً ، وها أنا جالسٌ وحدي أكتبُ هذه الكلمات آملاً أن أجنبها عناء السفرِ إلى شتات ، في يدي اليمنى كوب يانسون ، وفي يدي اليسرى قلم رصاص ، وشعورٌ بالسّخطِ يتملكني لأني كتبتُ كثيراً ولمْ أقلْ شيئاً بعد ! وفي غمرة سمفونية الأبجدية واليانسون أحاولُ أن أتخيل وضعية التافه الذي زوّد سعد الصُغيّر بمعزوفته الشهيرة ” بحبك يا حمار ” .ـ
رأسُ التفاهةِ أن لا يعرفَ التافه مدى تفاهته !ـ
رجلٌ يقتلُ زوجته الراقصة لأنه ضبطها مع رجلٍ آخر ، المسكينُ لم يكنْ يتوقعُ أن يرى هذا المشهد ، فالذي يتزوجُ من راقصةٍ يتوقعُ أن يضبطها متلبسةً بالقيام في الهزيعِ الأخير من الليل !ـ
تماماً هذا الزوج الغبي كأنا عندما كنت اتوقع موقف غير هذا من عباس مع عساف في ظل احتلال الاقصى بعد طرد أم سامر العيساوي ، غبي بلا حدود أنا
أتفه من الذي يغني ومن الذي يطربُ هو من يكتبُ هذه الأغنيات التافهة !ـ
طبعاً من حق كل إنسانٍ أن يكتبَ ما شاء ، وأن يسميَ كلماته بما شاءَ من تسمياتٍ أيضاً ، كأن يكتبَ على جلدةِ دفتره : ” بعد هذا فلتخرس الاقلام ” أو ” إلياذة الحروف ” ، وله أن يتّبعَ الستايل القديم في تسمية الكتابات كأن يسميها ” وحي القلم في خير ما قالته العربُ والعجم ” أو ” خمرُ الأقلام لنعنشة الأنام ” أو ” البيان في ابداعات أبلغِ عباد الرحمن ” ولكن بشرطِ أن تبقى مقبورة بدرجِ مكتبه ، أمّا في اللحظة التي يقرر فيها إطلاق كلماته من دائرةِ أشيائه الخاصة فعليه أن يعرفَ أنّ هناكَ فرقاً شاسعاً بين الكتابة وبين الزنى بالكلمات !ـ
عقاربُ السّاعةِ الآن تشيرُ إلى الرابعة صباحاً ، وها أنا جالسٌ وحدي أكتبُ هذه الكلمات آملاً أن أجنبها عناء السفرِ إلى شتات ، في يدي اليمنى كوب يانسون ، وفي يدي اليسرى قلم رصاص ، وشعورٌ بالسّخطِ يتملكني لأني كتبتُ كثيراً ولمْ أقلْ شيئاً بعد ! وفي غمرة سمفونية الأبجدية واليانسون أحاولُ أن أتخيل وضعية التافه الذي زوّد سعد الصُغيّر بمعزوفته الشهيرة ” بحبك يا حمار ” .ـ
رأسُ التفاهةِ أن لا يعرفَ التافه مدى تفاهته !ـ
رجلٌ يقتلُ زوجته الراقصة لأنه ضبطها مع رجلٍ آخر ، المسكينُ لم يكنْ يتوقعُ أن يرى هذا المشهد ، فالذي يتزوجُ من راقصةٍ يتوقعُ أن يضبطها متلبسةً بالقيام في الهزيعِ الأخير من الليل !ـ
تماماً هذا الزوج الغبي كأنا عندما كنت اتوقع موقف غير هذا من عباس مع عساف في ظل احتلال الاقصى بعد طرد أم سامر العيساوي ، غبي بلا حدود أنا
المهم دائماً ما نخرج عن السياق نعود، راقصةٌ ثانية تبكي على أطفال غزة ، ثم تهدي رجالها رقصة علّها تبلسم جراحاتهم !ـ
ثالثة تخبركَ أنّها تحرصُ على الحج والعمرة
تقرباً إلى الله ، ماذا تفعلُ الماشطةُ بالوجه العكر ؟! ، أوليسَ الذي أمر
بالحج قد امر بالعفة من قبل ؟
راغب علامة وزير السياحة البناني وأحد أعلام ورموز العالم العربي يُحاضرُ في الانوثة ، ويتذمرُ من بشاعة الملتزمة باللباس الفضفاض فهي معقدة ، فالجمالُ هو أن تكون المرأة مطرزة بالتاتوهات ومرصعة بالحلي في أماكن لا يعلم بها إلا الله ، والحضارة أن تتسكع المرأة في شوارع الروشة والحمراء والداون تاون حتى مطلعِ الفجر!ـ
إلى أي مدى متخلفة هي المرأة التي ربّتْ أمثال سامر ، وإلى أي مدى متحضرة تلك المرأة التي خرّجت لنا العلامة راغب علامة .ـ
ثم إني بطلتْ السجاير وصرتْ إنسان جديد ، ومن اول يناير خلاص حشيل حديد ، ايييييييييييه
راغب علامة وزير السياحة البناني وأحد أعلام ورموز العالم العربي يُحاضرُ في الانوثة ، ويتذمرُ من بشاعة الملتزمة باللباس الفضفاض فهي معقدة ، فالجمالُ هو أن تكون المرأة مطرزة بالتاتوهات ومرصعة بالحلي في أماكن لا يعلم بها إلا الله ، والحضارة أن تتسكع المرأة في شوارع الروشة والحمراء والداون تاون حتى مطلعِ الفجر!ـ
إلى أي مدى متخلفة هي المرأة التي ربّتْ أمثال سامر ، وإلى أي مدى متحضرة تلك المرأة التي خرّجت لنا العلامة راغب علامة .ـ
ثم إني بطلتْ السجاير وصرتْ إنسان جديد ، ومن اول يناير خلاص حشيل حديد ، ايييييييييييه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


