في الطريق الى الوطن
حين كنت صغيرا سألتهم عن الوطنِ فأخبروك أنّه حزم حقائبه ومضى ...سألتهم إلى أين ؟
قالوا لك : " هُسسس " الحيطانُ لها آذان
فتساءلت كيف يمكنُ للجدارنِ التي تواري سوأتك أن تشي بك
وكنت كل يومٍ تأوي إلى فراشك وأنت تظنّ أنّ الوطن ذهب إلى منفاه بوشايةِ جدارنِه
وحين كبرت علمت أنّ الجدارن ليس لها آذان
وأنّها بعكسِ البشرِ عاجزة عن الوشاية
وفهمت أنّهم أرادوك أن تسكت
وأنّ الوطن ذهب لأ نّه اختنق بالصمت
حين كنت صغيرا سألتهم عن الوطنِ فأخبروك أنّه حزم حقائبه ومضى ...سألتهم إلى أين ؟
قالوا لك : " هُسسس " الحيطانُ لها آذان
فتساءلت كيف يمكنُ للجدارنِ التي تواري سوأتك أن تشي بك
وكنت كل يومٍ تأوي إلى فراشك وأنت تظنّ أنّ الوطن ذهب إلى منفاه بوشايةِ جدارنِه
وحين كبرت علمت أنّ الجدارن ليس لها آذان
وأنّها بعكسِ البشرِ عاجزة عن الوشاية
وفهمت أنّهم أرادوك أن تسكت
وأنّ الوطن ذهب لأ نّه اختنق بالصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق