الجمعة، 3 مايو 2013


رجلٌ قبل السبعين بخطوةٍ قال لك
وهو يحاولُ أن لا ينفث روحه مع دخانِ لفافتِه : إذا عزمت على المسيرِ فابتع حذاء متيناً
واحذرأن تنتعل قلبك كخطةٍ بديلةٍ عن عناءِ السَّفر
أن لا تصل أبدا خيرٌ من أن تصل مُلوّث

 زوجتُه قالت لك
وهي تكنسُ أزهار الياسمينةِ التي لا تكفُّ عن التساقط  : ما حاجتك إلى وطنٍ حين يكونُ لديك أنا ؟ !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق