الجمعة، 3 مايو 2013


للجهَاد اليومَ مَفهومٌ أوسَعُ من السَّيفِ
ومنَ التَّعصُّبِ أن نُنكِرَ على هيفاءوهبي  الجِهاد بخَصرِها
وأن نُنكرَ على فُقهاءِ السُّلطان الجِهادَ بمَاءِ وجُوهِهم
ما دامَ هَدفُهم سَاميا ونبيلاً وهو بقاءُ حذاءِ وليّ الأمرِ لامعاً
المُتزمِّتون يَختَصرُونَ الأمرَ بالبُندقيّةِ والآر بي جي
كانَ بإمكانِ بن لادن أن يُجاهد بتوسعة الحَرم ويَهزم بمُناقصةٍ واحدةٍ
سُعودِي أوجيه
ولكنَّه مُتزمت اختار أن يكونَ رَبََوياً ويستثمر في أبراج التِّجارة العالميّة
!وكانَ بإمكانِ الرَّنتيسي أن يدخُلَ البَرلمانَ ويُبايعَ محمود عباس في
الدَّوحةِ
ويحصُلَ على حصَانةٍ من الآبَاتشِي ولكنَّ رأسَه يَابِس ! ولمَاذا يحشُر خطاب أنفَه في قَضايا رُوسيا الدَّاخليَّة لو أنَّه استمَع لخَالد
مشعل
لكانَ الآن حياً يُرزق !ولمَاذا تآمر زُهير القَيسي على التهدئة في حين كان بإمكانه أن يكونَ
مُواطناً صالحاً
ويُسافر إلى طَهران ويخطب في البرلمان الإيراني ويُصفّق له لارجاني !هؤلاء يصرّون على أن ينغصوا حياتنا ويخبروننا كم نحن أرانب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق