كنتُ منذ أيامٍ أجوب غمار الدش ،
استوقفني شريط إحدى المحطات ،
ليس الغريب وجود الشريط فأنا مثلكم تماماً أرى أن الغريب هو أن لايكون هناك شريط أصلا لقد اعتدنا على وجود شريط يلف بنا
الغريب بالطبع هو محتوى الشريط
الرومانسي الخارق ، كتب جملة يقول فيها:
Hi dado , may I have your msn , im a hot male
تضحك دادو ملء قلبها
مشكلتنا بالضبط تكمن في أن الواحد منا خالي الوفاض تماماً وليس لديه ما يفخرُ به سوى أنه
" hot male "!
بالمناسبة الثور هو
hot male أيضاً
الفكرة تكمن في كيفية أن نكون hot mind
وقادرين على صنع أشيائنا بأنفسنا والإستغناء عن الهوت دوغ المستخرج
من بقر مصعوق بالكهرباء!
قرأت مرة عن مجموعة من الطيور لديها من أدب التزاوج ما يحار به العقل ،إذا أعجب الذكر بالأنثى فإنه يحضر حبة قمحٍ ويضعها أمامها ثم يبتعد فإن أكلتها فهذا يعني أنها رضيت به ، وٕان تركتها بحالها فإنه يعرف أنه ليس محل رغبة وبالتالي فإنه لا يقربها ولو فنيت كل بنات جنسها ولم يبقَ غيرها عصفورة على وجه الأرض والإناث لا يخطبن الذكور أبداً
ومن باب أولى فإنهن لا يضحكن hahaha على طريقة dado
يكمل الشريط لفته
أميرة دجلة : جميلة جداً ، ومثقفة جداً ، وجادة جداً ، تبحث عن رجل
جاد جداً ، لا يزيد عمره عن ٤٥ سنة لأنها في السابعة والثلاثين جداً أيضا! فعلاً شيء غريبٌ جداً ما الذي يؤخر زواج امرأة كل ما فيها جيد جداً
تباً لنا كيف نتعثرُ دوما باللواتي لسنَ جيداتٍ جداً ، ونترك الجيدات جداً يندبن حظوظهن على قناة تعارف وأخواتها!
ذكرتني أميرة دجلة بالمرأة التي أخبرت زوجها الأعمى بأنها تتمنى أن يبصر ولو دقيقة في حياته ليرى حسنها ودلالها
فقال لها : لو كان ما تقولين حقاً ، ما تركك المبصرون لي
منطقي جد اً!
رومانسي الجليل : فلسطيني مقيم في الأردن ، يرغب بزوجة ثانية شرط
أن تكون رومانسية و لديها مسكن!
جدتي لديها مسكن ولا مشكلة عندها أن تكون زوجة ثانية
وهي رومانسية جداً فقد كانت كلما حلق جدي ذقنه تقول له نعيماً يا حج! وهي دوماً تضيء الشموع كل ليلة وٕالا سنرتطم ببعض من شدة الظلمة ،مسكين جدي مات قبل أن يجرب متعة أن تتوفر الكهرباء ١٢ ساعة باليوم.
للأمانة فكرة زوجة ثانية جاهزة / بمسكن فكرة تروق لنا معشر الرجال ولكن تبقى هناك معضلة النفقة!
بالله عليكم اللي يعثر لي على زوجة بمسكن ومستعدة أن تنفق على نفسها وعليّ ان احبت يكسب فيّ ثواب ،شرط أن لا تكون جدته الرومانسية جد اً!
هيفاء الجزيرة : مطلقة ولكن ليس جداً ، مرة واحدة فقط!
في الثالثة والثلاثين ، حسناء ، ترغب بزوج متوسط الحال ، متدين ،
يقدس الحياة الزوجية وليس لديه زوجة أولى لأنها تغار جد اً!
تخيل عزيزي الذي تقول في هذه اللحظة بأني مجنون جداً ، أنكَ في الرابعة والعشرين وما زلت أعزبا جداً وبجلسة صفاءٍ - مع والدتك وليس مع صفاء أبو السعود - وتباغت أمك أنك ترغب في أن تتزوج من مطلقة!
الزواج من مطلقة أشنع خبر يمكن أن يزفه أعزب لأمه
كم كانت أمك ستسعد بك لو أخبرتها أنك ستتزوج من امرأة من نساء بني الأصفر متحضرة جداً ، وجميلة جداً ، وقدمت في بلادها خدمات جلية جداً لرجال أقطع يدي إن كانت اليوم تذكرهم جميعاً ،لماذا أغير الموضوع دوماً
مشكلتنا ليست فيما تذكره أو تنساه المرأة ، مشكلتنا هل هي مطلقة ؟!
فنياً لأ ، ليست مطلقة ولو عبرت ألف سرير!
لكي تكون مطلقة يجب أن تتزوج أولا المطلقة بحسب قيمنا مخلوق شرير عاقبه لله تعالى لأنه كان ناشزاً!
ام المطلق مخلوقاً طيب من الله عليه بالخلاص من تلك الناشز
ولو كان ثمن الخلاص ان يرجع الرجل لرجل ابنته وكأنها بضاعة كاسدة غشه بها ليعيد تربيتها من جديد!
فكرة أن يعرض الرجل نفسه على أنه فحل آخر الزمان
وأن تعرض المرأة نفسها كبقية التحف المنزلية القابلة للإقتناء تشعرني
بالغثيان
تباً لي ، إني ثرثار جداً
استوقفني شريط إحدى المحطات ،
ليس الغريب وجود الشريط فأنا مثلكم تماماً أرى أن الغريب هو أن لايكون هناك شريط أصلا لقد اعتدنا على وجود شريط يلف بنا
الغريب بالطبع هو محتوى الشريط
الرومانسي الخارق ، كتب جملة يقول فيها:
Hi dado , may I have your msn , im a hot male
تضحك دادو ملء قلبها
مشكلتنا بالضبط تكمن في أن الواحد منا خالي الوفاض تماماً وليس لديه ما يفخرُ به سوى أنه
" hot male "!
بالمناسبة الثور هو
hot male أيضاً
الفكرة تكمن في كيفية أن نكون hot mind
وقادرين على صنع أشيائنا بأنفسنا والإستغناء عن الهوت دوغ المستخرج
من بقر مصعوق بالكهرباء!
قرأت مرة عن مجموعة من الطيور لديها من أدب التزاوج ما يحار به العقل ،إذا أعجب الذكر بالأنثى فإنه يحضر حبة قمحٍ ويضعها أمامها ثم يبتعد فإن أكلتها فهذا يعني أنها رضيت به ، وٕان تركتها بحالها فإنه يعرف أنه ليس محل رغبة وبالتالي فإنه لا يقربها ولو فنيت كل بنات جنسها ولم يبقَ غيرها عصفورة على وجه الأرض والإناث لا يخطبن الذكور أبداً
ومن باب أولى فإنهن لا يضحكن hahaha على طريقة dado
يكمل الشريط لفته
أميرة دجلة : جميلة جداً ، ومثقفة جداً ، وجادة جداً ، تبحث عن رجل
جاد جداً ، لا يزيد عمره عن ٤٥ سنة لأنها في السابعة والثلاثين جداً أيضا! فعلاً شيء غريبٌ جداً ما الذي يؤخر زواج امرأة كل ما فيها جيد جداً
تباً لنا كيف نتعثرُ دوما باللواتي لسنَ جيداتٍ جداً ، ونترك الجيدات جداً يندبن حظوظهن على قناة تعارف وأخواتها!
ذكرتني أميرة دجلة بالمرأة التي أخبرت زوجها الأعمى بأنها تتمنى أن يبصر ولو دقيقة في حياته ليرى حسنها ودلالها
فقال لها : لو كان ما تقولين حقاً ، ما تركك المبصرون لي
منطقي جد اً!
رومانسي الجليل : فلسطيني مقيم في الأردن ، يرغب بزوجة ثانية شرط
أن تكون رومانسية و لديها مسكن!
جدتي لديها مسكن ولا مشكلة عندها أن تكون زوجة ثانية
وهي رومانسية جداً فقد كانت كلما حلق جدي ذقنه تقول له نعيماً يا حج! وهي دوماً تضيء الشموع كل ليلة وٕالا سنرتطم ببعض من شدة الظلمة ،مسكين جدي مات قبل أن يجرب متعة أن تتوفر الكهرباء ١٢ ساعة باليوم.
للأمانة فكرة زوجة ثانية جاهزة / بمسكن فكرة تروق لنا معشر الرجال ولكن تبقى هناك معضلة النفقة!
بالله عليكم اللي يعثر لي على زوجة بمسكن ومستعدة أن تنفق على نفسها وعليّ ان احبت يكسب فيّ ثواب ،شرط أن لا تكون جدته الرومانسية جد اً!
هيفاء الجزيرة : مطلقة ولكن ليس جداً ، مرة واحدة فقط!
في الثالثة والثلاثين ، حسناء ، ترغب بزوج متوسط الحال ، متدين ،
يقدس الحياة الزوجية وليس لديه زوجة أولى لأنها تغار جد اً!
تخيل عزيزي الذي تقول في هذه اللحظة بأني مجنون جداً ، أنكَ في الرابعة والعشرين وما زلت أعزبا جداً وبجلسة صفاءٍ - مع والدتك وليس مع صفاء أبو السعود - وتباغت أمك أنك ترغب في أن تتزوج من مطلقة!
الزواج من مطلقة أشنع خبر يمكن أن يزفه أعزب لأمه
كم كانت أمك ستسعد بك لو أخبرتها أنك ستتزوج من امرأة من نساء بني الأصفر متحضرة جداً ، وجميلة جداً ، وقدمت في بلادها خدمات جلية جداً لرجال أقطع يدي إن كانت اليوم تذكرهم جميعاً ،لماذا أغير الموضوع دوماً
مشكلتنا ليست فيما تذكره أو تنساه المرأة ، مشكلتنا هل هي مطلقة ؟!
فنياً لأ ، ليست مطلقة ولو عبرت ألف سرير!
لكي تكون مطلقة يجب أن تتزوج أولا المطلقة بحسب قيمنا مخلوق شرير عاقبه لله تعالى لأنه كان ناشزاً!
ام المطلق مخلوقاً طيب من الله عليه بالخلاص من تلك الناشز
ولو كان ثمن الخلاص ان يرجع الرجل لرجل ابنته وكأنها بضاعة كاسدة غشه بها ليعيد تربيتها من جديد!
فكرة أن يعرض الرجل نفسه على أنه فحل آخر الزمان
وأن تعرض المرأة نفسها كبقية التحف المنزلية القابلة للإقتناء تشعرني
بالغثيان
تباً لي ، إني ثرثار جداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق